وأقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاثة أيام، وبنى بها على صفية بنت حيي. ودعوت المسلمين إلى وليمة عرس لم يقدم فيها لحم ولا خبز. فأمر بفرش ففرشت، ووضع عليها التمر والأقط والسمن، وكانت تلك وليمة النبي صلى الله عليه وسلم. وتساءل المسلمون: هل تعتبر (صفية) زوجة له أم جارية له؟ فقالوا: إن أمرها أن تتحجب كانت من أمهات المؤمنين، وإن لم يأمرها أن تتحجب كانت جارية. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من هناك، فجعل لها فسحة من خلفه، وجعل بينها وبين الناس سترا. - الحديث البخاري 5085 (islam)
Book 67, Hadith 23
Vol. 7, Book 62, Hadith 22